هذه الأزمة هل تعتقد أنها غيرت في المسلمين شيئاً؟ وفيك أنت شخصياً؟

  •  غيرتني وغيرت من حولي نحو الأفضل
  •  لا نزال كما نحن بآفاتنا وعيوبنا
  •  زادتنا سوءاً
  •  غيرتني شخصياً ، لكن من حولي كما هم
  •  حسنت حالنا مع الله أما المعاملات فكما هي
الفتاوى

السؤال رقم (28) : هل يجوز الرهان من طرف واحد أو من طرف خارجي؟

هل يجوز أخذ عِوَض أو جائزة إذا تسابق شخص أو فريق مع آخر وماهي الحالات التي يجوز فيها ذلك وهل هي من القمار؟

الاثنين 18 محرم 1433 / 12 كانون أول 2011

الجواب

بسم الله الحمد لله والصلاة والسلاة على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد:

1- إِذا كانت المسابقةُ بين اثنينِ أَوْ بين فريقينِ وأخرجَ الْعِوَضَ أَحَدُ الجانبينِ الْمتسابقينِ كَأَنْ يَقُول أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : إِنْ سَبَقْتَنِي فَلَكَ عَلَيَّ كَذَا ، وَإِنْ سَبَقْتُكَ فَلاَ شَيْءَ لِي عَلَيْكَ .فهذا جائز بلا خلاف

2- إذا كان الْعِوَضُ مِنَ طرف خارجي لا علاقة له بالسباق ، فهذا جائز بلا خلاف أيضاً .

3- إذا كان الْعِوَضُ مِنَ الْجَانِبَيْنِ فهُوَ الرِّهَانُ .وَجُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ عَلَى أَنَّ هَذَا غَيْرُ جَائِزٍ وَهُوَ مِنَ الْقِمَارِ الْمُحَرَّمِ. وَسَوَاءٌ كَانَ مَا أَخْرَجَاهُ متسَاوِيًا ، مِثْل أَنْ يخرجَ كُل وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَشْرَةَ آلاف ، أَوْ مُتَفَاوِتًا ، مِثْل أَنْ يُخْرِجَ أَحَدُهُمَا عشرَة ، وَالآْخَرُ خَمْسَة .فَإِنْ أَدْخَلاَ بَيْنَهُمَا مُحَلِّلاً وَهُوَ ثَالِثٌ لَمْ يُخْرِجْ شَيْئًا جَازَ ، بشرط أن يكون الطرف الثالث كفؤاً وندّاً للمتسابقين ، لا أن يكون دخوله صورياً ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُكَافِئًا كأن يكُونَ فَرَسَاهُمَا جَوَادَيْنِ وَفَرَسُهُ بَطِيئًا ، فَهُوَ قِمَارٌ ، وَبِهَذَا قَال جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ. وَاسْتَدَل الْجُمْهُورُ عَلَى الْجَوَازِ بِمَا رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال : مَنْ أَدْخَل فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ لاَ يُؤْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ ، فَلَيْسَ بِقِمَارٍ ، وَمَنْ أَدْخَل فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَقَدْ أَمِنَ أَنْ يُسْبَقَ فَهُوَ قِمَارٌ . رواه أبو داود وابن ماجه

والله تعالى أعلم



الاثنين 18 محرم 1433 / 12 كانون أول 2011