هذه الأزمة هل تعتقد أنها غيرت في المسلمين شيئاً؟ وفيك أنت شخصياً؟

  •  غيرتني وغيرت من حولي نحو الأفضل
  •  لا نزال كما نحن بآفاتنا وعيوبنا
  •  زادتنا سوءاً
  •  غيرتني شخصياً ، لكن من حولي كما هم
  •  حسنت حالنا مع الله أما المعاملات فكما هي
الفتاوى

السؤال رقم (25) : حكم العادة السرية أو الاستمناء

ماهو حكم الاستمناء أو ما يسمى بالعادة السرية ؟

السبت 09 محرم 1433 / 03 كانون أول 2011

الجواب

بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

الاِسْتِمْنَاءُ بِالْيَدِ إنْ كَانَ لِمُجَرَّدِ اسْتِدْعَاءِ الشَّهْوَةِ فَهُوَ حَرَامٌ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { وَاَلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنْ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ }

وَالْعَادُونَ هُمْ الظَّالِمُونَ الْمُتَجَاوِزُونَ ، فَلَمْ يُبِحِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الاِسْتِمْتَاعَ إلاَّ بِالزَّوْجَةِ وَالأْمَةِ ، وَيَحْرُمُ بِغَيْرِ ذَلِكَ ، وَلَوْ خَافَ أن يقع الزِّنَى ، لأَنَّ لَهُ فِي الصَّوْمِ بَدِيلاً عن الاستمناء ، وَكَذَلِكَ الاِحْتِلاَمُ مُزِيلٌ لِلشَّهوةِ .

لكن إن تيقن وقوعه في الزنى ، وكان في استمنائه دفعٌ للزنى، فله أن يستمني مِنْ قَبِيل ارْتِكَابِ أَخَفِّ الضَّرَرَيْنِ

 



السبت 09 محرم 1433 / 03 كانون أول 2011