هذه الأزمة هل تعتقد أنها غيرت في المسلمين شيئاً؟ وفيك أنت شخصياً؟

  •  غيرتني وغيرت من حولي نحو الأفضل
  •  لا نزال كما نحن بآفاتنا وعيوبنا
  •  زادتنا سوءاً
  •  غيرتني شخصياً ، لكن من حولي كما هم
  •  حسنت حالنا مع الله أما المعاملات فكما هي
الفتاوى

السؤال رقم (215) : شرح حديث صفة الحج

أستاذنا الفاضل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نرجو منكم التكرم بتفسير الحديث التالي من حديث البخاري قد حج النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرتني عائشة رضي الله عنها: أنه أول شيء بدأ به حين قدم أنه توضأ، ثم طاف بالبيت، ثم لم تكن عمرة. ثم حج أبو بكر رضي الله عنه، فكان أول شيء بدأ به الطواف بالبيت، ثم لم تكن عمرة، ثم عمر رضي الله عنه مثل ذلك، ثم حج عثمان رضي الله عنه، فرأيته: أول شيء بدأ به الطواف بالبيت، ثم لم تكن عمرة، ثم معاوية وعبد الله بن عمر، ثم حججت مع أبي - الزبير بن العوام - فكان أول شيء بدأ به الطواف بالبيت، ثم لم تكن عمرة، ثم رأيت المهاجرين والأنصار يفعلون ذلك، ثم لم تكن عمرة، ثم آخر من رأيت فعل ذلك ابن عمر، ثم لم ينقضها عمرة، وهذا ابن عمر عندهم فلا يسألونه، ولا أحد ممن مضى، ما كانوا يبدؤون بشيء، حتى يضعوا أقدامهم من الطواف بالبيت، ثم لا يحلون، وقد رأيت أمي وخالتي، حين تقدمان، لا تبتدئان بشيء أول من البيت، تطوفان به، ثم لا تحلان. وقد أخبرتني أمي: أنها أهلت هي وأختها والزبير، وفلان وفلان، بعمرة، فلما مسحوا الركن حلوا.

الجمعة 19 جمادى الأولى 1434 / 29 آذار 2013

الجواب

بسم الله ، الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
فالمراد بقول عائشة رضي الله عنها : ثم لم تكن عمرة .
أن كل أولئلك الصحابة كانوا يحجون بالإفراد -وهو أحد أنواع الحج - فالحج ثلاثة أنواع :

1- الإفراد وهو الحج فقط

2- القِران : وهو الجمع بين الحج والعمرة بلا تحلل بينهما

3- التمتع : وهو أن يعتمر أولا ويتحلل حتى يحين وقت عرفة أو قبله بيوم عاد فأحرم من جديد
فأرادت السيدة عائشة أن كل أولئك الصحابة كانوا يحجون بالإفراد وليس بالتمتع
والله تعالى أعلم



الأحد 21 جمادى الأولى 1434 / 31 آذار 2013