هذه الأزمة هل تعتقد أنها غيرت في المسلمين شيئاً؟ وفيك أنت شخصياً؟

  •  غيرتني وغيرت من حولي نحو الأفضل
  •  لا نزال كما نحن بآفاتنا وعيوبنا
  •  زادتنا سوءاً
  •  غيرتني شخصياً ، لكن من حولي كما هم
  •  حسنت حالنا مع الله أما المعاملات فكما هي
الفتاوى

السؤال رقم (178) : سجود السهو والتلاوة والشكر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما كيفية سجود السهو وسجود التلاوة وسجود الشكر وهل يجب ان اقرا التشهدبعد سجود السهو وهل يجب ان اكون باللباس الشرعي الكامل لسجود التلاوة

الخميس 27 ذو القعدة 1433 / 11 تشرين أول 2012

الجواب

بسم الله ، الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد:
أما سجود السهو :
فبعد الانتهاء من التشهد والصلوات الإبراهيمية في الجلوس الأخير وقبل السلام يسجد المصلي سجدتين كسجدتي الصلاة ثم يسلم بعدهما مباشرة وهذه الهئية الأولى .
أما الهيئة الأخرى : فبعد التشهد الأخير و السلام يسجد سجدتين ثم يتشهد ويسلم مرة أخرى ، ومن الفقهاء من فرق فجعل الهيئة الأولى لمن أنقص شيئا من صلاته ، والثانية لمن زاد شيئا والأمر واسع في ذلك .

وأما سجود التلاوة :
اتفق الفقهاء على أن سجود التلاوة يحصل بسجدة واحدة ، ويشترط فيها ويستحب لها ما يشترط ويستحب لسجدة الصلاة من كشف الجبهة والمباشرة بها باليدين والركبتين والقدمين والأنف ، ومجافاة المرفقين من الجنبين والبطن عن الفخذين ، ورفع الساجد أسافله عن أعاليه وتوجيه أصابعه إلى القبلة ، وغير ذلك .

من أراد السجود للتلاوة وهو في غير الصلاة نوى السجود ، ثم كبر للإحرام رافعا يديه حذو منكبيه كما يفعل في تكبيرة الإحرام في الصلاة ، ثم كبر للهوي للسجود بلا رفع ليديه ، وسجد سجدة واحدة كسجدة الصلاة ، ورفع رأسه مكبرا ، وجلس وسلم من غير تشهد كتسليم الصلاة .
وقالوا : أركان السجود للتلاوة في غير الصلاة أربعة : النية ، وتكبيرة الإحرام ، والسجدة ، والسلام .

وأما سجود الشكر :
اختلف الفقهاء في مشروعية السجود للشكر ، فذهب الشافعي وأحمد  وأبو يوسف ومحمد من الحنفية ، وبعض المالكية إلى أنه مشروع . لما ورد من حديث أبي بكرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه أمر سرور - أو : بشر به - خر ساجدا شاكرا لله .  وروى أحمد في مسنده من حديث عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أن جبريل قال للنبي صلى الله عليه وسلم : يقول الله تعالى : من صلى عليك صليت عليه ، ومن سلم عليك سلمت عليه فسجد النبي صلى الله عليه وسلم شكرا لله .  واستدلوا أيضا بحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في سجدة سورة ( ص ) : سجدها داود توبة ، وأسجدها شكرا ، وبحديث كعب بن مالك رضي الله عنه عند توبة الله عليه .

ولم يرها أبو حنيفة ومالك شيئاً فهي ليست سنة عندهم .
شروط سجود الشكر :
صرح الشافعية والحنابلة بأن سجود الشكر يشترط له ما يشترط للصلاة ، أي من الطهارة ، واستقبال القبلة ، وستر العورة ، واجتناب النجاسة .
وعلى هذا فمن كان فاقد الطهورين ليس له أن يسجد للشكر ، واختار ابن تيمية أنه لا يشترط الطهارة لسجود الشكر .
يصرح الشافعية والحنابلة بأن سجود الشكر تعتبر في صفاته صفات سجود التلاوة خارج الصلاة ، (2) وإذا أراد أن يسجد للشكر لله تعالى يستقبل القبلة ويكبر ويسجد سجدة يحمد الله تعالى فيها ويسبحه . ثم يكبر تكبيرة أخرى ويرفع رأسه . ويسلم ولا يتشهد بعده .
والله تعالى أعلم .



الأربعاء 23 ذو الحجة 1433 / 07 تشرين ثاني 2012