هذه الأزمة هل تعتقد أنها غيرت في المسلمين شيئاً؟ وفيك أنت شخصياً؟

  •  غيرتني وغيرت من حولي نحو الأفضل
  •  لا نزال كما نحن بآفاتنا وعيوبنا
  •  زادتنا سوءاً
  •  غيرتني شخصياً ، لكن من حولي كما هم
  •  حسنت حالنا مع الله أما المعاملات فكما هي
الفتاوى

السؤال رقم (148) : ماهي كفارة الجماع في رمضان أو الإفطار عمداً

ماذا يتوجب على الصائم القيام به لتادية كفارة الصيام - المقصود من أفطر عامداً و من جامع زوجته

الاثنين 26 رمضان 1433 / 13 آب 2012

الجواب

بسم الله ، الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد :
الأصل في هذه المسألة حديث أبي هريرة رضي الله عنه حيث قال :
أتى رجل النبي صلى الله عليه و سلم فقال هلكت وقعت على أهلي في رمضان قال ( أعتق رقبة ) . قال ليس لي.
قال: ( فصم شهرين متتابعين ) . قال: لا أستطيع.
قال: ( فأطعم ستين مسكينا ) . قال: لا أجد.
فأتي صلى الله عليه وسلم  بعرق فيه تمر  فقال: ( أين السائل تصدق بها ) .
فقال: على أفقر مني؟؟ والله ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا.
فضحك النبي صلى الله عليه و سلم حتى بدت نواجذه قال ( فأنتم إذاً ). رواه البخاري

ولا خلاف بين الفقهاء في عدم وجوب الكفارة على من أكل أو شرب في نهار رمضان ناسيا أو جاهلا أو مخطئا .
وإنما الخلاف بينهم في وجوبها بتعمد الأكل أو الشرب ونحوهما على قولين .

القول الأول : وجوب الكفارة بتعمد الأكل والشرب ونحوهما في نهار رمضان . وإليه ذهب الحنفية ، والمالكية ، وقالوا : إن الكفارة وجبت على هذا الرجل لإفساد الصوم ، لا بسبب الجماع.
القول الثاني وهو الراجح  : عدم وجوب الكفارة بتعمد الأكل والشرب ونحوهما في نهار رمضان وإنما يجب القضاء فقط ، وإليه ذهب الشافعية ، والحنابلة ،
واستدلوا بأن الأصل عدم الكفارة إلا فيما ورد به الشرع ، وقد ورد الشرع بإيجاب الكفارة في الجماع ، وما سواه ليس في معناه ، لأن الجماع أغلظ.

وعلى المكفر أن يعتق رقبة إذا استطاع إلى ذلك سبيلا فإن لم يستطع فعليه صيام شهرين متتابعين ، فإن عجز المجامع في نهار رمضان عن الصوم لهرم أو مرض أو خاف من الصوم زيادة مرض فعليه إطعام ستين مسكينا .
فإن عجز عن الجميع استقرت في ذمته عند جمهور الفقهاء حتى يستطيع .
والله تعالى أعلم



الاثنين 28 ذو الحجة 1433 / 12 تشرين ثاني 2012